الدارقطني
1164
المؤتلف والمختلف
خطأ ، إنّما هو المغيرة بن عبيد بن زكّارية ، كذا هو حديث مشهور ، صحّف فيه روح بن عبادة . * أمّا ركانة « 1 » ، فركانة بن عبد يزيد « 2 » ، هو الّذي صارع النّبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فصرعه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم « 3 » ، وله حديث رواه عنه ابنه محمّد بن ركانة . * يزيد بن ركانة « 4 » ، هو الذي طلّق امرأته البتّة « 5 » ، فاستحلفه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : ما أراد إلّا واحدة ، فحلف ، فردّها عليه . حدّثنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمّد بن عبد العزيز ، حدّثنا شيبان بن فرّوخ ، وأبو الرّبيع الزّهراني ، قالا : حدّثنا جرير بن حازم ، حدّثنا الزّبير بن سعيد الهاشميّ ، عن عبد اللّه بن عليّ بن يزيد بن ركانة ، عن أبيه ، عن جدّه : أنّه طلّق امرأته على عهد النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم البتّة ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « ما أردت
--> ( 1 ) ( بمضمومة ، وخفة كاف ، وبنون ) ، المغني : 112 ، وفي تاج العروس : 9 / 219 مادة ( ركن ) ( وركانة ، كثمامة ) . ( 2 ) ثقات ابن حبّان : 3 / 130 ، الاستيعاب : 507 ، أسد الغابة : 2 / 236 ، تحفة الأشراف : ( 3 / 173 - 174 ) ، الإصابة : 2 / 497 ، تهذيب التهذيب : 3 / 287 ، المغني : 112 ، تاج العروس : 9 / 219 . ( 3 ) الحديث رواه أبو داود في اللباس ، باب في العمائم ، حديث رقم : ( 4078 ) ، والترمذي في اللباس ، باب رقم : ( 42 عن محمّد بن ركانة ) ، وقال الترمذي هذا حديث غريب وإسناده ليس بالقائم . وقال ابن حبّان في الثقات : 3 / 130 ( يقال : إنّه صارع النّبي صلّى اللّه عليه وسلم وفي إسناد خبره نظر ) ، وانظر تحفة الأشراف : 3 / 174 . ( 4 ) الاستيعاب : 1574 ، أسد الغابة : 5 / 487 ، الإصابة : 6 / 655 . ( 5 ) قال الحافظ ابن حجر في الإصابة : 6 / 656 ( وأخرج أبو يعلى والبغوي ، وابن شاهين ، وابن مندة في ترجمته ، من طريق الزّبير بن سعيد ، عن عبد اللّه بن عليّ بن يزيد بن ركانة ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : طلّقت امرأتي على عهد . . . وصاحب هذه القصة هو أبوه ركانة فإنّ الضمير في قوله : « يعود » على عليّ لا على عبد اللّه ، ويدل على ذلك رواية الشافعيّ من طريق نافع بن عجير ، عن ركانة بن عبد يزيد - أنّ ركانة طلّق امرأته ، وهكذا أخرجه أبو داود وغيره ) .